| ]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : قصتنا اليوم هي عن أحد طلاب جامعة الملك سعود بجدة . يحكي هذا الطالب فيقول : تعب أبي في البيت وأحس بألام في قلبه وكان ذلك يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء هو موعد أختباري بالجامعة .
فقال لي أبي : أريدك أن تذهب بي إلي المستشفي
قلت له : ( أبشر) فأخذت مذكرتي التي سوف أمتحن بها غداً وتوجهت إلي المستشفي وبعد الكشوفات والتحاليل قال لي الدكتور : والدك لابد أن ينام في المستشفي
قلت له : يا دكتور هل بالأمكان أن يخرج الليلة لأن غداً عندي أمتحان
قال لي : الأمر يعود إليك وأنا أفضل بقاءه
قال : جلست مع والدي في الغرفة وكان متعب جداً ولم يكن هناك متسع من الوقت للمذاكرة , داهمني الوقت الساعة العاشرة مساءاً فنام أبي وبدأت اذاكر بعض الوقت ثم أحسست أني متعب جداً وأريد النوم فنمت بالقرب من والدي ووقت منبه الجوال علي أذان الفجر فاستيقظت للصلاة و لله الحمد وأيقظت والدي وبعد الصلاة أكملت مذاكرتي والوقت كان يهدامني ولم انتهي من مذاكرتي بعد فقد بقي علي الأمتحان نصف ساعة
فقبلت رأس أبي ويده وقلت له بأن يدعو لي لإانا ذاهب ولدي أختبار. فرفع يده إلي السماء ودعا لي ...يقول الطالب : ذهبت إلي الجامعة وبدأ الدكتور بتوزيع الورق وكتبت ما أعرفه في ورقة الأسئلة قرابة ستين سؤالاً لم أجاوب إلا تسع فقرات والباقي لم أتذكر إجابته وكانت المادة طويلة جداً . يقول هذا الطالب : بعد أسبوع أعلن الدكتور الأسماء والدرجات أمام طلاب القاعة و قال بأن درجتي هي ستون من ستون
قلت في نفسي : لعله خطأ

وبعد الأنتهاء من المحاضرة وإعلان الدرجات تبعت الدكتور وقلت له يا دكتور : ممكن أتأكد كم أخذت في الأختبار 
قال لي : ما اسمك
قلت له : فيصل
قال لي : مبروك ستون من ستون وفقك الله
قلت له : يا دكتور أنا لا أستحق هذه الدرجة فأنا لم أحل جيداً في الأمتحان وكيف حصلت علي هذه الدرجة ؟
بدا الدكتور بمراجعة الأوراق فلم يجد ورقتي بين أوراق الأمتحان ثم قال لي : اسمع يا فيصل ما حصل معي مع ورقتك هو اني يوم الخميس عصراً كنت أصحح الأوراق في البلكونة فطارت ورقة من الأوراق فجمعت باقي الأوراق ودخلت الغرفة لأني خفت أن يطير باقي الأوراق ويبدو ان الورفة التي طارت هي ورقتك وأنا لا اريد أن اظلمك لذلك اعطيتك الدرجة النهائية وهذا من أمر الله فلم يأخذ إلا هذه الورقة.
ثم قلت للدكتور بقصتي مع الوالد قضحك وقال لي : اسمع يا فيصل لعله كرم من الله بسبب حسن برك لوالديك ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه .
فوائد هذه القصة هي :
1- ترك هذا الشاب المذاكرة واعتني بوالده فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه
2- دعوة الوالدين مستجابة و يجب برهما
3- صدق هذا الطالب فقد أخبر مدرسه أنه لا يستحق الدرجة

المشاركات الشائعة